تحليل المرارة بعد استئصالها

تحليل المرارة بعد استئصالها

تحليل المرارة بعد استئصالها

عملية استئصال المرارة (Cholecystectomy) أو جراحة المرارة (Gallbladder Surgery) تتم بطريقتين إمّا بفتح البطن تعرف بأسم عملية استئصال المرارة المفتوحة (Open Cholecystectomy)، أو من خلال إجراء بعض الفتحات الصغيرة بمساعدة منظار مزود به كاميرا فيديو صغيرة ويعرف بأسم استئصال المرارة بالمنظار (Laparoscopic Cholecystectomy). سنتعرف على المزيد من تحليل المرارة بعد استئصالها من خلال موقع مدونة يوسبيتال .

إجراءات ما بعد العملية في المستشفى

يتبع العملية عدد من الفحوصات الطبية لمتابعة حالة المريض في المستشفى، منها:

  • ينتقل المريض بعد إجراء العملية إلى غرفة الإنعاش لمتابعة حالته، وتعتمد سرعة التعافي على نوع الجراحة و نوع التخدير المستخدم في العملية، فيتبع ضغط الدم، ونبض القلب، والتنفس، و التنبه والاستيقاظ، وعند استقرار جميع المذكور ينتقل المريض من غرفة الإنعاش إلى غرفته في المستشفى.
  • لا يمكن للمريض أن يأكل الطعام أو الشراب بعد اجراء العملية إلى أن يتم اقالة الأنابيب المستخدمة في العملية لتفريغ الهواء المبتلع، وفي العادة ما يكون الأنبوب من داخل الأنف إلى المعدة، ويتم هذا الإجراء بعد عودة جميع الأمعاء للعمل بشكل طبيعي، وايضا إزالة أنابيب التصريف من جرح العملية في حالة إذا كانت العملية المفتوحة بعد يوم من العملية تقريبًا، وقد يغادر المريض المستشفى بأنابيب التصريف مغطاة بضماد، ويجب على المريض الالتزام بنصائح الطبيب للعناية بها جيدا.
  • يمكن للمريض أن يشرب الكثير من السوائل بعد بضع ساعات من الجراحة بالاعتماد على حالته، أما تناول الأطعمة فيحدث تدريجي وببطء.
  • يمكن للمريض الذهاب الى منزله بعد استئصال المرارة بإستخدام المنظار فورا بعد مغادرته لغرفة الإنعاش، وهذا في حالة إجراء العملية في العيادات الخارجية، وسيتم توضيح ذلك لاحقا.
  • يمكن للمريض القيام بعد عدة ساعات من إجراء العملية بالمنظار، أو بعد يوم من إجراء العملية المفتوحة.
  • جرح العملية يخاط من خلال الخيوط الجراحية أو عن طريق الكبس.
  • يتم إرسال المرارة المستأصلة من المريض إلى أخصائي علم الأمراض (Pathologist) لفحصها والكشف عن أي مشاكل أخرى قد تحتاج للعلاج، ويرسل الأخصائي تقرير مفصل إلى الطبيب المشرف عن حالة المريض لتحديد الحاجة إلى المزيد من المتابعة، أو أن الرحلة العلاجية للمريض قد انتهت، ويستغرق هذا الإجراء حوالي من أسبوع إلى أسبوعين.

التعافي بعد عملية استئصال المرارة

يتم ترتيب موعد استشارة مع الطبيب بعد 2 إلى 3 أسابيع من الجراحة، وكما ذكرنا إن مرحلة التعافي تعتمد على طبيعة الفحص المستخدم في استئصال المرارة، وذلك على النحو التالي:

استئصال المرارة بالمنظار

بالنسبة لمعظم المرضى الخاضعين للاستئصال بالمنظار يمكنهم العودة إلى منازلهم في نفس يوم العملية الجراحية، وبعض الأشخاص قد يحتاجون إلى البقاء لليلة واحدة داخل المستشفى، وبشكل عام يمكن تقييم قدرة المريض على العودة إلى منزله من خلال تقييم قدرته على تناول الطعام والشراب دون ألم، وقدرته على المشي دون مساعدة، أمّا التعافي التام بعد الاستئصال بالمنظار فعادةً ما يستغرق أسبوع، وبالنسبة القدرة على العودة إلى العمل وممارسة بعض الأنشطة طبيعي فقد تكون خلال عدة أيام.

استئصال المرارة المفتوح

يتطلب التعافي داخل المستشفى بعد عملية إستئصال المرارة المفتوحة إلى يومين أو ثلاثة أيام، وبالنسبة للتعافي التام يستغرق حوالي 4 إلي 6 أسابيع، وفي حالة الرغبة في الذهاب إلى العمل والنشاط الطبيعي يجب يكون أقل مدة استراحة للتعافي من العملية هي أسبوع أو أكثر.

الآثار الجانبية لعملية استئصال المرارة

استئصال المرارة لها العديد من الاثار الجانبية، والاكثر شهرة هو تدفق العصارة الصفراء المنتجة من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة فورا وهذا يسمح بهضم الدهون المستمر، ويحتاج الجسم إلى بضع أيام أو أسابيع للتعامل مع التغيرات الجديدة، وخلال هذه الفترة يمكن للأشخاص الخاضعون لاستئصال المرارة التعامل مع الحركات المعوية المتكررة أو المعتدلة، ويمكن السيطرة عليها باستخدام الأدوية إذا احتاج الأمر، ومع هذا ان بعض المرضى لا يعانون من أي تغيرات بعد الجراحة لأن المرارة لم تكن تعمل بالشكل المطلوب قبل إستئصالها، وبالإضافة إلى ذلك، أن الآثار الجانبية الأخرى لاستئصال المرارة هي آثار طبيعية ولا يوجد قلق، وتشمل ما يلي:

  • الم في البطن مؤقت بعد الجراحة والتي يمكن السيطرة عليها باستخدام مسكنات الألم.
  • آلام في الكتفين بسبب الغاز المستخدم أثناء إجراء العملية، ويمكن تخفيفها بالمشي.
  • تنتفخ الجروح وظهور الكدمات والم التي سريعا ما تتحسن في خلال أيام قليلة، ويمكن استخدام مسكنات الألم الباراسيتامول لتخفيف الألم.
  • الانتفاخ والإسهال والذي يستمر لبعض من الأسابيع، ويمكن السيطرة عليه بتناول الأطعمة التي تساعد على تماسك البراز، أو باستخدام الأدوية.
  • الغثيان المؤقت بسبب التخدير أو المسكنات المستخدمة أثناء العملية.
  • سرعة الانفعال والتعب وتقلب المزاج، و تزول هذه الأعراض بعد التعافي سريعا.

نصائح للمرضى بعد استئصال المرارة

بعد إجراء عملية استئصال المرارة والذهاب إلى المنزل يجب اتباع التعليمات التي توجه من قبل الطبيب، أيضا اتباع النصائح التالية:

  • المحافظة على الجرح نظيف وجاف، وعدم إزالة الغرز أو الدبابيس الجراحية من الجرح، حيث يتم ازالتها عند مراجعة الطبيب، وفي حالة استخدام الشريط اللاصق فهو يسقط بنفسه في خلال أيام بسيطة مع ضرورة الحفاظ عليه جاف حتى ان يسقط ، واتباع تعليمات الطبيب المتعلقة بالاستحمام.
  • آلم جرح البطن التعامل معها بشكل طبيعي، وتناول المسكنات وفقا لاستشارة الطبيب، يشعر بعض الأشخاص الخاضعون لعملية استئصال المرارة بآلام في البطن قد يستمر لبعض الأيام وتحديدا بعد الوقوف لفترات طويلة، أو الالم المتبقية في البطن بعد العملية بالمنظار.
  • تناول الأدوية وفقا لاستشارة الطبيب، وتجنب تناول بعض الأدوية التي قد تزيد من خطر النزيف مثل الأسبرين (Aspirin) إلا إذا كان الطبيب قد اوصي به بعكس ذلك.
  • ممارسة بعض الأنشطة المحدودة والمشي، وتجنب الأنشطة الشاقة المتعبة، واتباع ارشادات الطبيب فيما يتعلق بإمكانية الذهاب إلى العمل وممارسة الأنشطة الاعتيادية.

اقرأ أيضا هل ارتفاع ige من الأمراض المزمنة

المضاعفات المحتملة

استئصال المرارة يعد أحد العمليات الجراحية الآمنة للغاية، ويعني أن المضاعفات الناتجة عن إجراء العملية نادرة الحدوث أو قد لا تحدث اطلاقا، وتشمل المضاعفات المتوقع أن تحدث أثناء إجراء العملية وبعدها ما يلي:

  • النزيف.
  • التعرّض للعدوى.
  • المواد المخدرة ردة الفعل تجاه، والذي يشمل انخفاض ضغط الدم، والتورم، وظهور الطفح الجلدي، ويمكن تعريف المادة المخدرة (Anesthetic) انها مادة يتم استخدامها لمساعدة المريض على النوم أثناء العملية، وتمنعه من الشعور بالألم وما يحصل معه داخل غرفة العمليات.
  • الإصابة بالالتهاب الرئوي (Pneumonia).
  • الحاجة إلى إجراء العملية المفتوحة عقب إجراء عملية المنظار، مما يحتاج إلى الإقامة لفترة أطول في المستشفى.
  • القناة الصفراوية تتعرض للإصابة، أو تسرب الصفراء من القنوات الصفراوية مما يحتاج الحاجة إلى المزيد من الجراحة.
  • تعرض المعدة أو أعضاء البطن الأخرى للإصابة.
  • الإحساس بالتخدير أو التنميل في مناطق معينة حول الجرح، و أن هذا الشعور عادة ما يستمر لفترة شهرين أو ثلاثة شهور.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

احجز تحليلك الآن

X