تحاليل الولادة القيصرية

تحاليل الولادة القيصرية

تحاليل الولادة القيصرية.. تعتبر من التحاليل الأساسية التي يجب تنفيذها في نهاية مرحلة الحمل، تحديدًا في الشهر التاسع، وهذا لأجل التعرف على الحالة الصحية التابعة للسيدة الحامل، لأجل أن يتم إجراء الولادة القيصرية، دون حدوث أي مشاكل صحية سواء كانت للجنين أو الأم، حيث تساهم هذه الفحوصات في استقرار الحالة الصحية التي يكون عليها الجنين والأم، لهذا سنتعرف على كافة التحاليل المطلوبة.

تحاليل الولادة القيصرية

يقام مجموعة من التحاليل الأساسية التي يتم من خلالها التأكد من صحة وسلامة الأم والجنين، وبعدها يسهل إجراء العملية القيصرية بسهولة، وتتمثل هذه التحاليل في:

تحاليل الدم

يوجد مجموعة من التحاليل المهمة التي تؤكد سهولة إجراء الولادة، وهي من ضمن تحاليل الولادة القيصرية والتي لابد من إجرائها وهي تتمثل في:

  • إجراء تحليل زمرة الدم، وهذا لحين وجود مشاكل أثناء عملية الولادة في الدم يسهل الحصول على نفس الزمرة بسهولة.
  • التأكد من سلامة الأم وعدم إصابتها بضغط الدم الحمل، والذي يتعرض إليه السيدة الحامل عند إصابتها بارتفاع ضغط الدم.
  • لذا الطبيب يهتم بإجراء قياس ضغط الدم للسيدات اثناء متابعة الحمل.
  • إجراء تحليل الدم الشامل وهذا للتعرف على كرات الدم البيضاء والصفائح الدموية.
  • تساعد تحاليل الدم في التعرف على الحالة الصحية التي تكون عليها السيدة، بجانب اختبار الريزوس.
  • زمرة الدم لها أهمية كبيرة، ولك لأن زمرة الدم السلبية تحتاج إلى حقنة اثناء الولادة، أما زمرة الدم الإيجابية لا تحتاج إلى هذه الحقنة.
  • يتم التعرف على نسبة الهيموجلوبين في الدم، ويعتبر من التحاليل المهمة التي تساعد في سهولة الولادة وفي حالة فقدان الدم لا يحدث مشاكل اثناء الولادة.
  • عند وجود فقر الدم أثناء الولادة هذا يعني أن السيدة سوف تعاني من الإرهاق الشديد بعد الولادة.

تحليل البول

يعرف تحليل البول بأنه واحد من أكثر التحاليل أهمية، والذين يتم إجرائه في بداية الحمل وفي نهايته، وهذا التحليل يكشف الآتي:

  • تساعد في التعرف على نسبة البروتينات التي توجد في البول.
  • التأكد من عدم وجود زلال، لأنه مسؤول لكشف عن نسبة الزلال داخل الجسم.
  • عند الإصابة بالزلال أو بالبروتين هذا يدل على إصابة الجسم بتسمم الحمل.
  • يراعى تنفيذ هذا التحليل لأجل أن يتم الحد من الخطر الذي يتعرض له صحة الطفل والأم.
  • تسمم الحمل يصيب السيدة بالعديد من المشاكل الصحية التي يجب الشفاء منها قبل إجراء الولادة القيصرية.
  • التعرف على العدوى التي تصيب الجنين أو الأمر وهذا للتأكد من عدم حدوث مشاكل للسيدة بعد الولادة وصعوبة في التئام الجرح.
  • هذا التحليل مهم جدًا للتعرف على وجود أعراض مرض الزهري والذي يسبب الكثير من المشاكل المتنوعة.
  • التعرف على فيروس B و C وهذا لعدم إصابة المولود بالتهابات الكبد.
  • للتأكد من عدم إصابة الجسم بفيروس نقص المناعة، والحصبة الألمانية.
  • يوجد خطورة كبيرة في حالة إصابة الجسم بالحصبة الألمانية وهذا في جميع حالات الولادة، وتصيب الطفل بتشوهات.

تحليل المجموعة باء العقدية

هذه التحليل يعتبر من التحاليل المهمة التي تساعد في توضيح الآتي:

تساعد مجموعة تحاليل باء العقدية في التأكد من عدم وجود مشاكل في العدوى الموجود بشرايين الدم، وهذا لأنها تعتبر من الأمراض البكتيريا.

البكتريا تكثر في المهبل عند السيدات الحوامل، وهذا دون وجود أي أعراض أو إصابات.

الإصابة بالبكتريا من المشاكل التي تصيب الجنين بالتهاب السحايا، بجانب إصابته بالتهابات الرئة.

البكتريا تعمل على إصابة دم الجنين بالتعفن بعد الولادة، في حالة الإصابة بها لا يوجد داعي للقلق لأن من السهل القضاء عليها.

عند ظهور النتيجة سلبية ففي جميع مراحل الحمل تكون نفس الفحص.

وذلك لأن بكتيريا الحمل تأتي في بداية الحمل وتؤدي إلى الولادة المبكرة، بجانب التعرض إلى الإصابة بتسمم الحمل.

فحص الطول والوزن

تعرف فحوصات الطول والوزن من أهم تحاليل الولادة القيصرية وذلك لأجل تحديد إجراء العملية، وهذا لأن زيادة الوزن تؤدي إلى:

وجود خطر كبير على الجنين، والذي يحتمل أن يصيب الحمل بمشاكل صحية وخيمة.

الزيادة الطبيعية التي تتعرض إليها الحامل بداية من 9 كيلو جرام وصولًا إلى 12 كيلو جرام.

هذا يعود إلى حجم الجنين في الرحم، وكذلك الدهون التي توجد في الجسم، نتيجة إلى بعض التغيرات.

الاهتمام بعمل تحليل السكر، وذلك لأجل التأكد من عدم وجودة، وهذا لكي يتم أخذ الاحتياطات الكافية أثناء الولادة القيصرية.

فحص عدم الإجهاد

  • ويعرف هذا الفحص بأنه واحد من أهم تحاليل الولادة القيصرية والتي تسهل على الحامل متابعة الحركة الخاصة بها بالجنين، ويتم التأكد من صحة الجميع والبدء في الولادة القيصرية:
  • عند وجود خطر في فترة الحمل، لا يمكن التهاون في إجراء هذا التحاليل، يجب أن يتم عمله قبل موعد الولادة بفترة من الوقت ليسهل العلاج منه.
  • هذا الفحص له دور كبير في التعرف على مشاكل الولادة التي يمكن التعرض إليها.
  • هذا الاختبار مهم جدًا لكي يتم التأكد من سلامة المشيمة، وأنها تقوم بتقديم وظائفها بطريقة سليمة.
  • هذا الفحص مهم لأجل التعرف على حركة الجنين داخل الرحم، ويتم هذا عن طريق وضع جهاز على البطن يسمى الحزام المطاط ويتم وضعه على البطن مباشرة.
  • هذا الحزام يحتوي على شاشة تعمل على إظهار حركة الجنين الموجودة في البطن ويسهل تتبعها بسهولة.
  • الجهاز يعمل على إصدار موجات فوق الصوتية وأجهزة الاستشعار والتي تعمل على فحص حركة الجنين بالكامل.
  • يمكن للجهاز أن يقوم بكشف نسبة السائل الأمنيوسي، وبالتالي يتم التعرف على النبضات الخاصة بالجنين.
  • هذا الجهاز يساعد في التعرف على حركة الجنين وتحديد موعد الولادة.

ضرورة إجراء تحاليل الولادة القيصرية

عندما يتم الوصول إلى الشهر التاسع يجب على كل سيدة أن تقوم بعمل تحاليل الولادة القيصرية وهذا لأنها مهمة جدًا في الحفاظ على صحة الأمر والجنين، وتعود هذه الأهمية إلى الآتي:

  • تحديد الحالة الصحية التي تكون عليها الأم والجنين، وسرعة علاجها بجانب التأكد عدم وجود مشاكل تصيب الجنين.
  • سرعة تحديد موعد الولادة المحتمل إجراء العملية فيها، وهذا عن طريق تحديد نسبة الدم في الجسم وغيرها العديد من الأمور.
  • التأكد من عدم إصابة الجنين بالأمراض المعدية والتي تظهر أعراضها على الأم في أغلب الأوقات.
  • التعرف على فصيلة السيدة الحامل لسهولة نقل الدم، والتأكد من عدم احتياجها حقنة ال RH.
  • إذا كانت زمرة الدم إيجابية فهي لا تحتاج إلى الحقنة، إذا كانت النتيجة سلبية فهذا يدل على الاحتياج الشديد لأخذ الحقنة فور الانتهاء من الولادة.
  • تساعد التحاليل في التعرف على نسبة سيولة الدم داخل الجسم.
  • تساهم في التأكد من عدم وجود أضرار أو عدوى يمكن الإصابة بها أثناء فترة الحمل.

وأخيرًا نكون تعرفنا على جميع تحاليل الولادة القيصرية والفحوصات المهمة التي يجب إجرائها لأجل التأكد من سلامة الأم والجنين وأنهم يقومون في أحسن حال، وذو صحة جيدة خالية من الأمراض.

أقرأ أيضاً : تحاليل امراض المناعة الذاتية

فكرتين عن“تحاليل الولادة القيصرية”

  1. Pingback: تحاليل امراض المناعة الذاتية

  2. Pingback: هل يبان الحمل بعد التبويض ب 10 أيام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.