تحليل سكر فاطر

تحليل سكر فاطر

تحليل سكر فاطر

مرض السكري هو من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً وأخطرها من حيث التأثير والمُضاعفات على جميع أعضاء و أجهزة الجسم البشري، ولأهميته الشديدة، يعتبر تحليل السكر سواء مفطر أو صائم أو عشوائي أو السكر التراكمي من أكثر التحاليل طلباً، ولكن مع الأسف يعتبر من التحاليل التي يتواجد بها نسبة خطأ وذلك بسبب الإجراءات الغير صحيحة، وسنعرض لكم في هذا المقال معلومات عن تحليل سكر فاطر، وذلك على مدونة يوسبيتال .

كم ساعة صيام قبل تحليل السكر وما الشروط اللازمة

  • حتى نتمكن من تشخيص الإصابة بمرض السكر عند ظهور الأعراض سواء النوع الأول أو الثاني، يقوم طبيب الغدد الصماء بطلب من المريض المشكوك في إصابته، تحليل تحليل سكر صائم ومن الممكن أن يطلب منه أيضاً تحليل السكر التراكمي، أما بالنسبة للمتابعة في المنزل فتكون من خلال قياس السكر العشوائي.
  • يتم إجراء تحليل الجلوكوز الصائم بعد فترة صيام ليلي لمدة لا تقل عن 8 ساعات (و يُفضل 10 ساعات، ومن الممكن أن تزيد و تصل حتى بعد 15 ساعة  لكن يجب أن لا تزيد فترة الصيام عن 16 ساعة)، ولكن يستطيع للمريض شرب الماء فقط ولكن يُمنع من تناول أية أطعمة أو شرب أية عصائر نهائياً خلال ال 8 ساعات.
  • يجب أن يكون الصيام في الليل وليس في النهار، وذلك للحصول على النتائج الصحيحة، أي لا يصح على سبيل المثال أن يطلب الطبيب من المريض الصيام من الساعة 8 صباحاً وحتى 4 عصراً ثم أخذ عينة للتحيل، حيث أنه يعتبر في هذه الحالة تحليل السكر (عشوائياً) وليس صائماً.

لماذا يجب على المريض أن يصوم ليلاً لتحليل السكر

  • لأن الهدف من تحليل سكر الدم الصائم هو معرفة نسبة الجلوكوز المتواجدة في الدم من دون تأثير الهرمونات والنشاطات والانفعالات الأخرى، ومعرفة مدى تأثير إفراز الكبد للجلوكوز أثناء الصيام، وأهم الهرمونات التي تؤثر على نسبة السكر في الدم مثل هرمون الكورتيزون و هرمون النمو الذي يتأثر إفرازه بالساعة البيولوجية للجسم.
  • بالإضافة إلى ذلك، فإن النشاط اليومي والتوترات الروتينية والاحتكاكات أثناء النهار يكون لها تأثير على نسبة الجلوكوز في الدم في الغالب لأنها تسبب في زيادة هرمون الكورتيزون (هرمون التوتر) والذي بالتالي يقوم برفع نسبة الجلوكوز في الدم.

إرشادات يجب إتباعها قبل إجراء تحليل السكر الصائم

  • أولاً يجب التأكد من عدم تناول أي ادوية من الممكن أن تؤثر على نسبة السكر في الدم قبل إجراء الاختبار واليوم الذي قبله.
  • يجب أن يكون الشخص خالياً من أية أمراض “حتى نزلات البرد” قبل عمل الاختبار لأن الأمراض تؤثر أيضاً على نسبة السكر في الدم.
  • غير مسموح بالتدخين بشكل نهائي قبل عمل الاختبار في يوم إجراء التحليل صباحاً.
  • يجب أن يكون الشخص في حاله طبيعية وقت إجراء الاختبار وليس محجوز في مصحة أو مستشفى مثلاً حتى لو لغرض الاطمئنان.

كيف يتم عمل تحليل السكر الصائم

  • الطريقة التي سيتم شرحها الآن لعملية قياس السكر للصائم في المختبر هي طريقة (اختبار تحميل السكري) وتعتبر هذا الطريقة هي الطريقة المثالية عالمياً والمشروحة في جميع المراجع الأجنبية، ولكنها تكون باهظة التكاليف، لهذا تُستخدم بدلاً منها طرق أخرى في مصر والبلاد العربية.
  • الأشخاص الطبيعيون الغير مصابون بمرض السكر قد يلاحظون انخفاض في نسبة السكر بعد صيام ساعات حسبما قرروا، ثم ترتفع لديهم نسبة السكر في الدم بعد تناول زجاجة من العصير الذي يحتوي كمية كبيرة من الجلوكوز، ولكن هذا الارتفاع ينخفض سريعاً لأن البنكرياس يقوم بإفراز هرمون الإنسولين الذي يقوم بتنشيط كافة التفاعلات التي تسبب خفض نسبة السكر  في الدم.
  • وفي حالة أن يقرر الطبيب كسر صيام المريض بإعطائه (جلوكوز)، ثم يقوم بقياس نسبة السكر فاطر بعد ساعة ثم ساعتين وإلى 6 ساعات، وهذا ما يُسمى مجازاً (السكر فاطر)، حيث يعتبر مهم لقياس مدى فعالية هرمون الإنسولين في أداء وظيفته.
  • أما بالنسبة لمرضى السكري، يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم بنسبة كبيرة بعد تناول زجاجة العصير، و لكنه لا ينخفض إلى القيمة الطبيعية بنفس السرعة التي ينخفض بها عند الطبيعيين، بل إنه يستغرق وقت أطول في الانخفاض طبقاً لنقص إفراز الإنسولين أو من الممكن أن يكون إفراز الإنسولين طبيعي،ولكن خلايا الجسم لا تستجيب له.
  • لهذا يتم تشخيص الإصابة بمرض السكري، ثم يبدأ المريض بتناول العلاج المناسب اعتماداً على نتيجة تحليل السكر الصائم وليس العشوائي والتقييم التالي طبقاً لقياس نسبة السكر بعد مرور ساعتين من تناول مخلوط “الجلوكولا” .

تحليل الهيموجلوبين السكري أو السكر التراكمي

يُطلق عليه بالإنجليزية “HbA1c” وهو تحليل يتم استخدامه في متابعة ضبط نسبة الجلوكوز في الدم عند مرضى السكر ، كما أن بعض الأطباء يقومون باستخدامه في التشخيص أساساً، حيث أنه اختبار حتى يُوضح متوسط أرقام نسبة السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة قبل أن يتم إجراءه، وتكون نتائجه كالآتي:

  • النسبة الطبيعية للسكر والمعدل الطبيعي التراكمي يكون أقل من 5.7.
  • مرحلة ما قبل السكري يكون التراكمي بين 5.7 و6.4.
  • ويتم تشخيص الإصابة بداء السكري إذا كان التراكمي 6.5 أو أكثر.
  • كلما زادت نسبة السكر التراكمي في مرضى السكر، يشير ذلك إلى عدم الإلتزام بالأنشطة الصحية و بالعلاج .
  • لا يُستحب أن يتم إجراء هذا التحليل للتشخيص عند مرضى أنيميا التكسير وحالات نقل الدم و الأنيميا الشديدة .

اقرأ أيضا: تحليل الحمل بالدم قبل موعد الدورة

كم ساعة صيام لازمة لتحليل السكر التراكمي

  • يُسمى هذا التحليل “تراكمي” أي يحسب متوسط نسبة السكر في الدم لمدة ثلاثة أشهر مضت .
  • لهذا، تحليل السكر التراكمي لا يحتاج بالأساس إلى فترة صيام، لأنه يعتمد على قياس HbA1c، وليس الجلوكوز بشكل مباشر، لهذا لن تحتاج إلى الصيام قبل هذا التحليل.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *