تحاليل وظائف الكلي

تحاليل وظائف الكلى

تحاليل وظائف الكلى.. تساعد الكلى في إزالة النفايات من الجسم والحفاظ على العديد من العمليات داخل جسم الإنسان، لذا فأن عمل الكلى بطريقة صحيحة ضروري جدا، وأي اضطراب بسيط في عمل الكلى يمكن أن يسبب خلل في وظائف الجسم ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات شديدة مختلفة، وضمان صحة كليتيك، يجب الخضوع لاختبار وظائف الكلى مرة واحدة على الأقل في السنة، و سنتعرف في هذا المقال على تحاليل وظائف الكلى.

تحاليل وظائف الكلى

و للتعرف على تحاليل وظائف الكلى يجب التعرف أولاً على بعض المعلومات حول الكلى:

أهمية الكلي لجسم الإنسان

الكليتان تعملان كمصفاة ذكية تحافظ الجسم على احتياجاته وتتخلص من المواد السامة وبالتالي يعاني المصابون بأمراض الكلى من تراكم هذه المواد في أجسامهم، وتعمل الكليتان الموجودتان أسفل القفص الصدري على جانبي الجسم على فلترة الدم ثم إفراز المواد الناتجة عن الأيض في البول.

في الحالات الطبيعية يكون البول معقماً ورائقاً، أصفر اللون، حمضي، ويحتوي على عدد محدود من الخلايا وكمية من الأملاح، ولا يجب أن يقل حجم البول عن 500 مل يوميا.

ووظيفة الكلى لا تقتصر على تنقية الدم وإفراز البول فالكلى تقوم بدور هام في عملية التوازن الخاصة بالمواد داخل الجسم “Homeostasis” حيث تقوم بتنظيم كمية الماء والسوائل في الجسم، تنظيم مستويات الحموضة والقلوية، ومستوى الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور في الدم.

تعمل الكلى كغدة صماء تفرز العديد من الهرمونات التي تشمل هرمون “إريثروبويتين Erythropoietin” الذي يحفز خلايا نخاع العظام على إنتاج كرات الدم الحمراء، وهرمون “الرينين Renin” الذي يساعد في تنظيم ضغط الدم، وكذلك على تنشيط “فيتامين د” لتكوين ما يعرف “بالـ كالسيتريول Calcitriol” عن طريق الإنزيم المسؤول عن ذلك في الكلى.

انقطاع البول

يعرف “انقطاع البول Anuria” بنقص كمية البول الذي يتم إفرازه عن 100 مل يومياً، بينما يعتبر إنتاج الكلى لـ 400 مل “نقصاً في كمية البول Oliguria”، ويعتبر إنتاج البول “زائداً زيادة مرضية Polyurea” إذا وصل إلى أكثر من 3 لترات يومياً أو 50 مل لكل كيلو غرام من الوزن.

امراض الكلى واعراضها

على الرغم من وجود كليتين لدى الإنسان فإن كلية واحدة قد تمكنه من الحياة بشكل طبيعي حتى لو أصيبت الأخرى بالمرض أو تمت إزالتها لأي سبب، تظهر المشاكل الصحية إذا قلت وظائف الكلى عن 25 بالمائة من قدراتها ويحتاج الشخص إلى القيام بالغسيل الكلوي إذا قلت الوظائف عن 10-15 بالمائة.

هناك العديد من الصور والأسباب لأمراض الكلى، بعضها يظهر في صورة حادة وبعضها الآخر يحدث مزمنا على مدى زمني طويل وقد لا تظهر أية أعراض محددة للمرض لسنوات طويلة في حالات أمراض الكلى المزمنة، لذلك يجب عمل تحاليل الدم والبول بشكل دوري للتأكد من عدم وجود مشاكل في الكلى.

هناك مجموعة من الأعراض التي يجب طلب المساعدة الطبية عند وجودها، مثل:

  •         وجود تورم في الجسم، وبشكل خاص حول العينين أو في الوجه والبطن والساقين.
  •         حدوث تغيرات في لون البول.
  •         نقص كمية البول بشكل كبير.
  •         وجود مشاكل في التبول مثل صعوبة التبول أو وجود إفرازات غير طبيعية أو تغير عدد مرات التبول.

تحاليل وظائف الكلى التي يتم القيام بها

فحوصات البول يتم القيام بعمل فحوصات البول لقياس معدل إنتاج الكليتين للبول، والذي يدل على سلامة الكليتين إضافة إلى نسبة وجود كميات غير طبيعية من البروتين في البول، ويكفي للقيام ببعض الفحوصات أخذ كمية قليلة من البول.

 بينما يتطلب إجراء بعض الفحوصات الأخرى جمع عينات من البول لمدة 24 ساعة، وتتميّز هذه الفحوصات بأنها أكثر دقة في قياس مدى كفاءة عمل الكلى وكمية البروتين المتسربة من الكلى إلى البول في يوم واحد ومن فحوصات البول المستخدمة في تحاليل وظائف الكلى ما يلي:

  • تحليل البول (Urinalysis): يلجأ إلى هذا الفحص بهدف الكشف عن أمراض الكلى، والمسالك البولية، بالإضافة إلى الاستفادة منها في الكشف عن الإصابة بالعدوى ويجرى التحليل عن طريق فحص عينة البول تحت المجهر أو من خلال غمس شريط يسمّى غميسة (Dipstick) في عينة البول ويلاحظ تغير لون الشريط في حال وجود كميات زائدة من البروتين، أو الدم، أو البكتيريا، أو القيح، أو السكر في البول.
  • تحليل تصفية الكرياتينين (Creatinine Clearance): يعتبر الكرياتينين من المخلفات الطبيعية التي تنتج عن الحركة الطبيعية للعضلات ويجرى هذا الفحص بهدف مقارنة مستوى الكرياتينين في عينة بول جمِعت على مدار 24 ساعة مع مستوى الكرياتينين في الدم، وذلك لقياس كمية الفضلات التي تتخلص منها الكليتان في الدقيقة الواحدة.
  • فحص بروتين البول: يجرى هذا الفحص كجزء من تحليل البول أو عن طريق القيام باختبار غميسة منفصل وفي حال أظهرت نتائج الاختبار وجود بروتينات في الدم يتم القيام بعمل فحوصات أكثر دقة لتأكيد وجود البروتين في البول ويطلق على هذه الحالة مصطلح البيلة البروتينية (Proteinuria).

  • البيلة الألبومينية الزهيدة ( Microalbuminuria): يعتبر هذا الفحص أكثر دقة للكشف عن وجود البروتين في البول، حيث يمكن من خلاله الكشف عن وجود كميات قليلة من بروتين الألبومين في البول، وفي الحقيقة يجرى هذا الفحص أيضاً بشكل دوري للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى، مثل مرضى السكري، وارتفاع ضغط الدم.

 فحوصات الدم

تحاليل وظائف الكلي
تحاليل وظائف الكلى

هناك عدد من فحوصات الدم التي يمكن القيام بها مع تحاليل وظائف الكلى ، مثل:

  • فحص كرياتينين المصل (Serum creatinine test): يتم القيام بهذا الاختبار لقياس نسبة تراكم الكرياتينين في الدم، وتجدر الإشارة إلى أن النسبة الطبيعية لكرياتينين المصل تتراوح بين 0.6 إلى 1.2 مليغرام/ديسيلتر، وفي حال ارتفاع مستواه عن 1.2 مليغرام/ديسيلتر للنساء أو 1.4 مليغرام/ديسيلتر للرجال فإن ذلك قد يدل على وجود مشكلة صحية في الكلى.
  • نيتروجين يوريا الدم (  Blood urea nitrogen): يتشكل نيتروجين اليوريا نتيجة تكسر البروتين الغذائي، ويتراوح المستوى الطبيعي له ما بين 7 و20 مليغرام/ديسيلتر، وفي حال ارتفاع قيمته عن المستوى الطبيعي فإن ذلك قد يدل على انخفاض معدل وظائف الكلى، وتناول بعض أنواع الأدوية مثل الأسبرين (  Aspirin)، والمضادات الحيوية ( Antibiotics) قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة نيتروجين اليوريا في الدم.
  • معدل الترشيح الكبيبي (Glomerular filtration rate): يساهم هذا الفحص في قياس مدى كفاءة الكلى في إزالة الفضلات والسوائل الزائدة من الدم، ويحدد المعدل الطبيعي للترشيح   الكبيبي بالاعتماد على العديد من العوامل.

 بما في ذلك العمر، والجنس، والوزن، والطول، والعرق، وفي حال قل هذا المعدل عن 60 مل/دقيقة/1.73م2 فإن ذلك قد يدل على الإصابة بأحد أمراض الكلى، أما إذا قل المعدل عن 15 مل/دقيقة/1.73م2 فإن ذلك يعد مؤشر خطر على حاجة المريض لعلاج الفشل الكلوي واتخاذ الإجراء المناسب بما في ذلك غسيل الكلى أو زراعة الكلى.

طرق أخرى للكشف عن أمراض الكلي

والتحاليل الطبية هي إحدى الطرق التي تستخدم في الكشف عن أمراض الكلي وهناك طرق أخري مثل:

الفحوصات التصويرية

يمكن القيام بعدد من الفحوصات التصويرية لتشخيص الحالة الصحية للكلى، مثل:

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • التصوير المقطعي المحوسب.

الخزعة الكلوية

تحتاج بعض الحالات إلى القيام بأخذ خزعة من أنسجة الكلية، ليتمّ فحصها تحت المجهر وذلك بهدف تحديد الإصابة بمرض معين، أو مقدار الضرر الذي تعرضت له الكلى.

أقرأ أيضاً : تحاليل الذئبة الحمراء

فكرتين عن“تحاليل وظائف الكلى”

  1. Pingback: تحاليل الذئبة الحمراء

  2. Pingback: ماهي تحاليل وظائف الكلى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.