تحليل monocytes  

تحليل monocytes  

تحليل Monocytes يساعد في الكشف عن عدد خلايا نوع من أنواع خلايا الدم البيضاء التي تسمي “خلايا الوحيدات”، حيث يعتبر هذا التحليل من أهم أنواع تحاليل الدم الشاملة التي قد يطلبها الطبيب من المريض الذي يشعر بأعراض معينة تصيب الكبد أو الأشخاص المصابين بأنواع مختلفة من الالتهابات المزمنة، كما يساعد الكشف المبكر في تقليص حجم الأضرار الناتجة عن الإصابة بالأمراض المترتبة على ارتفاع معدل خلايا الدم البيضاء عن معدلها الطبيعي بالجسم.

تحليل Monocytes

تحليل monocytes.. المونوسايتس أو كما تسمى بالإنجليزية “Monocytes” أي الوحيدات وهي نوع من أنواع خلايا الدم البيضاء، المسؤولة عن مهاجمة الجراثيم والبكتيريا التي تدخل إلى الجسم وتدميرها.

أقرأ أيضاً : تحليل nfs

أنواع خلايا  Monocytes

توجد ثلاث أنواع خلايا Monocytes تتمثل في الآتي:

  •     الوحيدات الكلاسيكية: وتحتل نسبة 80% من إجمالي عدد خلايا Monocytes.
  •     الوحيدات الوسيطة والغير كلاسيكية تحتلان نسبة 20% من إجمالي عدد Monocytes.

وظيفة Monocytes

تكمن وظيفة خلايا  Monocytes في الدفاع عن الجسم والدم ضد الغزاة، كما أنها تسهل عملية إصلاح تلف الأنسجة والشفاء.

تتشكل الخلايا الوحيدة داخل النخاع العظمي ثم تطلق إلى الدم المحيطي.

تستغرق الخلايا الوحيدة بعض الأيام حتى تنتشر في الدم بالكامل، فهي تحتل من 5 إلى 10% من إجمالي الخلايا البيضاء المنتشرة في أجساد الأصحاء، حيث تتحول بعض الوحيدات إلى بلعميات كبيرة وتنتشر في الأنسجة لتقضي على الفيروسات والبكتيريا والخلايا المصابة بالأمراض.

تحليل Monocytes مرتفع

إن المعدل الطبيعي لتحليل Monocytes يتراوح ما بين 2% إلى 8%، وزيادة نسبة التحليل عن الحد الطبيعي ترجع إلى إحدى الأسباب التالية:

  • الإصابة بالتهاب مزمن مثل التهاب الأمعاء.
  • معاناة الإنسان من الإلتهابات المزمنة مثل البرويسلات، مرض السل، المرض الزهري، الالتهاب الشغاف، حمى الجبال الصخرية المبقعة، الملاريا.
  • إصابة الإنسان بمرض من أمراض نقص المناعة مثل: مرض التكاثر النقوي ونقص الخلايا المتعادلة المزمن.
  • أمراض المناعة الذاتية مثل داء الأمعاء الالتهابي، التهاب المفاصل الروماتويدي، الذئبة الحمامية.
  • التهاب الفيروسي.
  • السمنة المفرطة.
  • الأورام مثل سرطان الدم، لمفوما هودجكين، لوكيميا الوحيدات، السرطان الوحيدي القنوي.
  • الالتهابات الطفيلية.
  • مرض تخزين الدهون.

خلال هذه المراحل المزمنة من الالتهابات والأمراض السابق ذكرها تكثر الوحيدات، مما قد يدمر الأنسجة نتيجة لفرط نشاطه للاستجابة المناعية، مما يعيق هذه الأنواع من الالتهابات عن الشفاء، وقد تصل بعض الحالات المرضية إلى تعفن الدم.

الأدوية التي تؤدي إلى ارتفاع الخلايا Monocytes

يساهم تناول بعض أنواع الأدوية في زيادة معدل Monocytes، مثل:

  •     الليثيوم.
  •     الإبينيفرين.
  •     الهيبارين.
  •     منبهات بيتا الأدرينالية.
  •     الكورتيكوستيرويدات.

تحليل Monocytes منخفض

تنخفض أعداد Monocytes نتيجة لإصابة الإنسان بعدة أمراض واضطرابات عامة، وهي:

  •     العلاج الكيميائي.
  •     فقر الدم اللاتنسجي.
  •     فرط نشاط الطحال، حيث يقوم الطحال بتدمير الخلايا قبل الموعد المطلوب.
  •     متلازمة كوستمان: تعد من العيوب الخلقية التي ينتج عنها نفص الخلايا المتعادلة.
  •     العلاج الإشعاعي.
  •     متلازمة خلل التنسج النقوي.
  •     سوء التغذية.
  •     اضطرابات المناعة الذاتية.
  •     الذئبة.

الأدوية التي تؤدي إلى انخفاض الخلايا Monocytes

تناول بعد أنواع الأدوية المعالجة لبعض الأمراض يؤدي إلى نقص خلايا Monocytes، مثل:

  •     مضادات الصرع.
  •     المضادات الحيوية.
  •     مدرات البول.
  •     الأدوية المعالجة للغدة الدرقية.
  •     كابتوبريل.
  •     الزرنيخات أو مركبات أرسنيكية.
  •     الكلوربرومازين.السلفوناميد.
  •     مضادات الهستامين 2.
  •     الكينيدين.
  •     تيكلوبيدين.
  •     تيربينافين.

أنواع خلايا الدم البيضاء

ينتج الجسم نحو 100 مليار خلية من خلايا الدم البيضاء يوميًا، وتنتشر بمعدل 4.000 إلى 11.000 تقريبًا في كل ميكروليتر دم.

وتوجد عدة أنواع مختلفة من كريات الدم البيضاء، كل منها له وظائفه الخاصة به، وتنقسم إلى 5 أنواع وهم:

  • العدلات “Neutrophils”: هي نوع قوي من أنواع كريات الدم البيضاء تعمل على محاربة الفطريات والبكتيريا.
  • اللمفاويات”Lymphocytes”: يعمل هذا النوع من الخلايا على إنتاج أجسام مضادة تعمل على محاربة الفيروسات والبكتيريا وغيرها من الأمراض الأخرى.
  • اليوزينيات “Eosinophils” تعتبر هذه الخلايا مسؤولة عن القضاء على الخلايا السرطانية والطفيليات.
  • القعدات”Basophils”: تعتبر بمثابة مؤشر إنذار للجسم في حال إصابته بعدوى نتيجة وجود خلل في إفراز مادة كيميائية بالدم، وفي الأغلب تعمل على مكافحة الحساسية.
  • الوحيدات “Monocytes”: يُعنى هذا النوع من خلايا الدم البيضاء بمهاجمة وتدمير البكتيريا والجراثيم. 

ما هو مرض الـ mono

يطلق على كثرة عدد خلايا الوحيدات العدوائية اسم Mono، حيث ينتقل هذا المرض من شخص لآخر من خلال اللعاب أو العطس أو السعال، فمن الممكن أن يتشارك شخصان في أواني واحدة أو كوب واحد مما يؤدي إلى انتشار العدوى بين مستخدمي هذه الأواني.

وتعتبر فئة الشباب هي الفئة الأكثر عرضة للإصابة بمرض كثرة الوحيدات، أما الأطفال فقد يصاب فئة قليلة منهم، لكن هذه العدوى تزول سريعًا من تلقاء نفسها.

بشكل عام يندر إصابة مرضى الـ mono به أكثر من مرة، ولكن الأعراض قد تتكرر وتتنوع خلال شهور أو سنوات من الإصابة.

ومن المتعارف عليه أن هذا الفيروس يظل كامنًا في الجسم لفترة وينشط بشكل فجائي، ويعتبر الأشخاص المصابين بضعف الجهاز المناعي هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

ويساعد تحليل Monocytes في الكشف عن عدد الخلايا البيضاء التي تؤدي كثرتها إلى الإصابة بمرض الـ Mono  .

أعراض مرض Mono

تظهر على مريض Mono عدة أعراض، أهمها:

  • التهاب الحلق، حيث تزداد حالة المريض سوءًا في حال تشخيص المريض على أنه التهاب الحلق العقدي، مما يدفع الطبيب إلى وصف المضاد الحيوي للعلاج.
  • الإرهاق والكسل.
  • الحمى.
  • تورم اللوزتين.
  • تضخم الغدد الليمفاوية الموجودة في الإبطين والرقبة.
  • الصداع.
  • الطحال الرخو المتضخم.
  • الطفح الجلدي.

حيث يستغرق الفيروس مدة تتراوح ما بين 4 إلى 6 أسابيع للانتشار، وقد تقصر المدة لدى الأطفال المصابين بالعدوى، حيث تبدأ علامات الحمى والتهاب الحلق في التقلص خلال أسبوعين فقط، بينما تطول فترة احتضان الفيروس في كلًا من الغدد الليمفاوية والطحال المتورم والتعب وتصل إلى عدة أسابيع.

مضاعفات مرض Mono

ارتفاع نسبة خلايا الوحيدات في تحليل Monocytes  تدل على مدى خطورة المرض وتمكنه من جسم الإنسان، فيما يلي أكثر مضاعفات مرض mono خطورة:

  1. مشكلات بالكبد:

يتأذى الكبد من ارتفاع معدل الخلايا الوحيدات بالدم، مما يؤدي إلى ظهور إحدى المشكلات التالية:

  •     التهاب الكبد الوبائي.
  •     اليرقان: تتمثل أعراضه في اصفرار الجلد وبياض العينين.
  1. تضخم الطحال:

 قد يتسبب مرض الـ Mono في تضخم الطحال وزيادة خطورة الحالة المرضية للإنسان، فقد يعاني المريض من أعراض مزمنة تشعره وكأن كبده يتمزق من الأوجاع الحادة المفاجئة في الجانب الأيسر من الجسم خاصة في المنطقة العلوية للبطن، فإذا شعر الإنسان بألم شديد في هذه المنطقة فإنه يتوجب عليه ضرورة الإسراع بالتوجه إلى الطبيب لاتخاذ الاحتياطات اللازمة والسيطرة على المرض في أسرع وقت.

  1. انخفاض الصفائح الدموية الذي ينتج عنه تكون الجلطات.
  2. قلة عدد كرات الدم الحمراء والهيموجلوبين مما يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.
  3. التهاب عضلة القلب.
  4. مشكلات والتهابات الجهاز العصبي، والتي تشمل التهاب الدماغ والسحايا و متلازمة غيلان باريه.

وتزيد حدة خطورة المرض لدى الأشخاص الذين يعانون من قصور في الجهاز المناعي لديهم مثل الإيدز ونقص المناعة البشرية.

أيضًا تزداد خطورة المرض لدى الأشخاص الذين يتناولون العقاقير المثبطة للمناعة بعد إجراء العمليات الجراحية لزراعة عضو.

الخاتمة

تعتبر أمراض الالتهابات المزمنة التي قد تصيب الكبد أو الطحال من الأمراض المسببة للإصابة بمرض Mono، لذلك لا بد من إجراء تحليل Monocytes  للمرضى لمعرفة نسبة خلايا الوحيدات بالدم

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *