تحليل sgpt

تحليل sgpt

الكبد هو أكبر غدة في جسم الإنسان، وهو عضو حيوي مهم مسؤول عن أداء العديد من الوظائف، بما في ذلك تنقية الدم من السموم، وإنتاج البروتينات والإنزيمات، والحديد والفيتامينات المخزنة، وعملية الهضم عن طريق إفراز الصفراء ومن الإنزيمات التي يفرزها الكبد من حمض الجلوتاميك في الدم من أجل البيروفات، و سنتعرف اليوم في هذا المقال على تحليل SGPT.

إنزيم GPT

يسمى إنزيم GPT ناقلة أمين الألانين ALT، والذي يلعب دورًا مهمًا في عملية التمثيل الغذائي لأن الكبد يفرز في الدم بتركيزات منخفضة ويبقى أعلى تركيز في خلايا الكبد، يبدأ هذا الإنزيم خارج خلايا الكبد في الدم، مما يؤدي إلى ارتفاعه فوق الحد الطبيعي، لذلك يستخدم الأطباء اختبار إنزيم SGPT كمؤشر مهم لصحة الكبد، ويستخدم في شكل اختبار تشخيصي لأمراض الكبد المختلفة مع مجموعة من الاختبارات الأخرى.

أقرأ أيضاً : تحليل Fns

دور إنزيم

GPT وهو إنزيم للكبد ويلعب دورًا رئيسيًا في إنتاج الطاقة، ويتواجد هذا الإنزيم في الأنسجة المختلفة مثل العضلات الهيكلية والكبد والقلب، ولكنه يتواجد في الكبد بتركيز عالٍ، وعند حدوث خلل ما يتسرب من الخلايا لمجرى الدم، والمستوى الطبيعي للإنزيم هو 7-56 وحدة لكل لتر دم.

ارتفاع إنزيم GPT

تشير زيادة الإنزيم في الدم إلى تلف الكبد أو وجود بعض المشاكل الصحية، وأحيانًا يكون المستوى المرتفع نتيجة جهود مضنية، وإذا كنت قلقًا جدًا بسبب ارتفاعه يمكنك اتباع نظام غذائي صحي بالإضافة إلى الحصول على العلاج من قبل طبيب مختص.

ما هو تحليل sgpt

 sgpt هو أحد إنزيمات الكبد، وعندما يرتفع معدل هذا الإنزيم بدون الإنزيمات المتبقية في الكبد فإنه يشير إلى وجود كبد في الكبد وهو من الأعراض المعروفة والشائعة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، حيث أن 75٪ من البدناء لديهم ارتفاع غني بهذا الإنزيم.

يعد تحليل إنزيم SGPT من أهم التحاليل التي توضح صحة وسلامة الكبد ولا تعاني من فشل أو أمراض الكبد التي تصيبه، إذا كانت هناك زيادة في الإنزيم، فسيتم عمل تحاليل لقياسها، خاصة إذا كان هناك اشتباه في وجود مشكلة في الكبد، وسيتم العمل على قياسها حتى لو كان لدى الشخص بعض الفيروسات، التي تصيب الكبد مثل ب. فيروس ب أو فيروس أ، لتوضيح حالة الكبد ووجود مشكلة في تراكم الدهون أو أي من المشاكل الصحية الأخرى التي تؤثر على الكبد.

كيفية قراءة تحليل sgpt

عند القيام بتحليل sgpt وحده أو تحليل إنزيمات الكبد عموماً وهي “sgot، sgpt” فإن النتائج تدل على العديد من التفسيرات، وكل تحليل منهما له دلالة أخري.

يجب ألا يتجاوز المستوى الطبيعي للنتائج 35 وحدة، وقد تختلف النتائج من معمل إلى آخر، ولكن بشكل عام، يجب ألا تتجاوز نتائج التحليل 35 وحدة، لأنه إذا كان الإنزيمان بمستوى عالٍ معا يصل إلى مئات والآلاف، فهذا يشير إلى وجود مشكلة أو عقبة خطيرة في عمل الكبد هذا، قد يشير إلى فيروس B أو فيروس C. 

في حال كانت نتائج الجراحة عالية ولكن بنسب قليلة فهذا يشير إلى أن تلف الكبد ضئيل، وقد يكون بسبب عدوى فيروسية مؤقتة، أو بسبب تأثير السموم بالأدوية، أو بسبب الاصابة بالكبد المشمع أو بسبب الترسبات الدهنية في الكبد.

اللازم للتحضير قبل تحليل SGPT

ليس من الضروري عادة تحضير مستحضرات خاصة قبل إجراء اختبار إنزيم SGPT أو اختبار وظائف الكبد ما لم يتم إجراء فحص دم كامل لأي مظهر آخر في نفس الوقت، مثل الكوليسترول أو مرض السكري، فمن الضروري الصيام اثني عشر ساعة قبل وصفة الطبيب.

طريقة أداء تحليل SGPT

يتم إجراء اختبار sgpt بواسطة طبيب يضع رباطًا مطاطيًا على الجزء العلوي من الذراع، يتم استخدامه لإيقاف تدفق الدم في الذراع مؤقتًا ومنع تسرب الدم من المنطقة التي تم إدخال الإبرة فيها.

يطلب الطبيب من المريض إمساك راحة اليد، وهذه الحركة تساعد الطبيب في العثور على الوريد الذي سيتم أخذ عينة الدم منه.

في بعض الأحيان، يأخذ الطبيب عينة دم من وريد في مؤخرة اليد، عندما يجد الطبيب وريدًا مناسبًا، يقوم بتطهير المنطقة الوريدية بمسحة كحولية، ثم يخترق الوريد بحقنة ويضع الدم في أنبوب اختبار.

بعد الانتهاء من سحب عينة الدم، يزيل الإبرة من الوريد، ثم يضغط المريض بيده على المنطقة التي يتم فيها ضخ الدم بقطعة من القطن لمدة دقيقتين، ثم يضع فوقها ضمادة طبية، عادة تظهر كدمات خفيفة في مكان انضغاط الإبرة، ويمكن أن تمر خلال أيام قليلة ولا تتطلب علاجًا، وفي بعض الحالات قد تظهر كمادات كبيرة تسبب الألم في موقع سحب الدم، يجب بعد ذلك إبلاغ الطبيب بذلك لاستبعاد عدوى البثور التي تتطلب العلاج.

مدة الفحص

الفحص في العادي يستغرق غالباً من خمس دقائق إلى عشرة دقائق.

لمن يتم إجراء تحليل sgpt

المرضى المصابون بأحد الأمراض التي تسبب العدوى والتي تنتقل من خلال الدم مثل الفيروسات والتي منها: فيروس بي وفيروس سي وغيرها من الأمراض الأخرى، يجب القيام بإخبار الطبيب المتخصص الذي تتابعه بالتحاليل بأنك تعاني من التهاب كبد “فيروس”، فهذا لا يمنع قيامك بإجراء التحليل ولكن هذا يجعل الطبيب أكثر حذراً في التعامل و يأخذ الاحتياطات اللازمة والضرورية لكي يحمي نفسه من انتقال الفيروس إليه.

ومن الأمراض التي يتم إجراء التحليل لها أمراض المناعة الذاتية، الالتهاب الحاد للكبد والذي يكون ناتج عن سموم أو أدوية، تشمع الكبد بسبب الكحول أو غيره، سرطان الكبد، إصابة الكبد نتيجة أمراض الأمعاء الالتهابية.

متى يجب إجراء التحليل sgpt

يوجد بعض الحالات التي لابد من القيام بالتحليل بها، ومن هذه الأسباب والحالات ما يلي: –

  • غالبًا ما يتم إجراء التحليل كجزء من فحص الدم الروتيني لتحديد وجود أمراض خفية مثل العدوى والالتهاب وتلف الكبد الناتج عن تناول بعض الأدوية أو السموم التي لم تسبب أعراضًا للمريض الخاضع للتحليل. 
  • سيتم أيضًا إجراء تحليل للحصول على التشخيص المحدد في حالة الاشتباه في وجود مشكلة في الكبد، مثل بعض أعراض تليف الكبد من الفحص البدني مثل: ظهور بعض الأعراض لضرر الكبد بالفحص الجسدي مثل ظهور حمى بلا مبرر وغير مفسرة أو يرقان، وعند ظهور أعراض إصابة الكبد باختبارات التصويرية.
  • سبب آخر للتحليل هو مراقبة عمل الكبد بعد تناول المريض واستمراره في استخدام بعض الأدوية، مما يؤدي إلى تلف الكبد إذا تم استخدامه لفترة طويلة.

نتائج تحليل SGPT

تختلف نتائج فحص SGPT بشكل غير ملاحظ وغير مذكور من معمل لآخر باختلاف طريقة إجراء الفحص والجهاز المستخدم، كما أنها تختلف باختلاف العمر والجنس للشخص، ومتوسط نتيجة فحص SGPT الطبيعية هي:

  •         الذكور: من 29-33 وحدة دولية لكل لتر.
  •         الإناث: من 19-25 وحدة دولية لكل لتر.

وأي خلل في نتائج هذه التحاليل دليل على الإصابة بحالة مرض مرتبطة بالكبد، مثل: التهاب الكبد الوبائي، وتليف الكبد، وموت أنسجة الكبد، وغيرها العديد.

والآن، نكون قد تعرفنا في هذا المقال على تحليل SGPT.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *