النسبة الطبيعية لتحليل a amyloid

ما هي النسبة الطبيعية لتحليل a amyloid ؟

النسبة الطبيعية لتحليل a amyloid

يعرف تحليل a amyloid بأنه الداء النشواني والذي يصاب به الشخص لذلك نجد أن العديد يرغبون في معرفة النسبة الطبيعية لتحليل a amyloid وذلك للحصول على العلاج المناسب في حالة كان يحتاج ذلك.

نشواني أميلويد – Amyloid

عند البحث عن النسبة الطبيعية لتحليل a amyloid لابد من معرفة أنها عبارة عن مادة بروتينية تتواجد بشكل متراكم وبصورة جيدة بين الخلايا.

  • تتبع هذه المادة إلى عدد من الأمراض والتي تكون واضحة من الناحية الشكلية البنيوية المورفولوجية Morphological بنفس الصورة.
  • أما من الناحية المجهرية فنجد أن الأميلويد عبارة عن مادة ليفية يصل طولها إلى 10 نانومتر ويلاحظ أن هذا الشكل متشابه للغاية في جميع أنواع النشوانيات.
  • حيث يتم استخدام الطرق التقليدية في العمل على تلوين الأميلويد بأحمر الكونغو Congo red فيصبح اللون المتواجد لون أخضر.
  • كما نجد أن الأميلويد كذلك يظهر في أورام جهاز الغدد الصماء Endocrine system وكذلك مثل السرطانة النخاعية medullary carcinoma والتي تتواجد في الغدة الدرقية.
  • كما نلاحظ وجود ورم في البنكرياس الذي يتواجد في الأصل بداخل الجزر المسماة لانجر هانس.
  • كما أنه قد يسبب حدوث ورم القواتم pheochromocytom، سرطانة المعدة وكذلك مرض السكري.
  • هناك فرضية حول سبب ترسب الأميلويد حيث تقول بأنه عبارة عن خلل في تحليل الجزيئات مع وجود تراكم لبعض المواد الغير قابلة للذوبان.
  • النسبة الطبيعية له هي أقل من 10 mg/L.

موقع ترسب الأميلويد

هناك الكثير من الأماكن التي قد يترسب بها الأميلويد في الجسم ويجب معرفة هذه الأماكن عند البحث عن النسبة الطبيعية لتحليل a amyloid ومن هذه الأماكن ما يلي:

  • في الداء النشواني الثانوي نجد أن الترسيب يحدث في جميع أنحاء الجسم وليس في مكان معين من الجسم.
  • يحدث الترسيب بشكل خاص في الكليتين وكذلك الكبد والطحال وفي العقد اللمفاوية وكذلك يحدث في الغدة الكظرية والغدة الدرقية.
  • لكن يجب معرفة أن الأميلويد من نوع AL يظهر في العادة وبشكل كبير في القلب وكذلك في الكليتين وفي منطقة الجهاز الهضمي والأعصاب وكذلك الجلد واللسان.
  • يتم تشخيص الإصابة بالداء النشواني بواسطة الخزعة (biopsy) التي تؤخذ، عادة، من نسيج الكلية، من المستقيم أو من اللثة.

إقرأ أيضًا: ما هو تحليل mthfr ؟

أنواع الأميلويد

هناك الكثير من الأنواع الخاصة بمرض الأميلويد والتي يجب ذكرها عند البحث عن النسبة الطبيعية لحليل a amyloid ومن هذه الأنواع ما يلي:

  • النوع الأول من الأميلويد هو AL ومصدر هذا النوع يأتي من سلاسل اللمدا Lambda chain الخفيفة والتي تكون خاصة بجزيئات الأضداد.
  • تقوم خلايا البلازما بإفرازه ويرتبط بازدهار أحادي النسيلة Monoclonal للخلايا الليمفاوية من نوع B.
  • كما نلاحظ أن هذه البينة تظهر في الكثير من الأمراض مثل الورم النقوي المتعدد Multiple myeloma مع العمل على إنتاج بروتين غير جيد.
  • يظهر البروتين الذي يتم افرازه في منطقة المصل وذلك على شكل قطعة أحادية النسيلة في بروتينات الدم.
  • كما أنه من الممكن أن يظهر على شكل سلسلة خفيفة بروتين بنس جونس Bence Jones في مصل الدم وفي البول.
  • كما يوجد نوع آخر من الأميلويد هو AA ومصدر هذا النوع من جزيء SAA الذي يتم إنتاجه في الكبد ويصيب بالداء النشواني الثانوي.
  • يجب معرفة أن هذه المادة يتم إنتاجها بسبب موت بعض الخلايا التي تعرضت للتلوث أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل السل tuberculosis.
  • كما أنه قد يحدث بسبب وجود توسع في القصبات الهوائية Bronchiectasis أو التهاب العظم والنقي osteomyelitis.
  • كما نلاحظ أن وجود هذه المادة في أمراض المفاصل شائع للغاية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي Rheumatoid arthritis وأمراض الأمعاء الالتهابية.
  • كما يجب معرفة أنها تظهر بشكل كبير في الكثير من الأورام المختلفة مثل الورم الكلوي الكظراني Hypernephroma أو لمفومة هودجكين Hodgkin’s lymphoma.

أعراض الإصابة بمرض الأميلويد

هناك بعض الأعراض التي إذا ظهرت على الشخص دلت على أنه مصاب بمرض الأميلويد والتي يجب أخذها في الاعتبار عند السؤال عن النسبة الطبيعية لتحليل a amyloid ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • من أهم الأعراض التي تلاحظ على الشخص المصاب بالأميلويد هو وجود احمرار وتعب حول العين وذلك يكون علامة على الإصابة بالداء النشواني.
  • كما يجب ملاحظة وجود بعض الالتهابات على اللسان والتي تدل على الداء النشواني.
  • كما يعد حدوث التورم في الكاحلين وكذلك الساقين من أهم أعراض الداء النشواني.
  • كذلك يعتبر الشعور بالإرهاق القوي والضعف الشديد في الجسم من أعراض الإصابة بهذا المرض.
  • الشعور بضيق التنفس وذلك عند ممارسة مجهود صغير لا يذكر.
  • كذلك عدم القدرة على في الاستلقاء على السرير بسبب ضيق التنفس القوي.
  • الشعور بخدر أو وخز أو بعض الألم في اليدين أو القدمين وخاصة ألم المعصمين وهذا ما يعرف بمتلازمة النفق الرسغي.
  • الشعور بالإسهال مع وجود نزف دموي محتمل الحدوث أو الإمساك الشديد.
  • فقدان الوزن بشكل كبير ولكن بغير قصد وذلك بمعدل يزيد عن 10رطل.
  • وجود التضخم الذي يصيب اللسان لدرجة أنه في بعض الأحيان قد يبدو متموجًا عند حافته.
  • الشعور ببعض التغيرات التي تظهر في الجلد مثل زيادة السماكة أو سهولة حدوث الكدمات وكذلك تكون بعض البقع الأرجوانية حول العينين.
  • تصبح ضربات قلب غير منتظمة وسريعة للغاية.
  • وجود صعوبة في بلع الطعام وكذلك الشراب.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *